آخر التحديثات التي تمت على الموقع    
 
ايلول
أحد إ ث أ خ ج س
1 2 3 4
5 6 7 8 9 10 11
12 13 14 15 16 17 18
19 20 21 22 23 24 25
26 27 28 29 30
اليوم : الخميس 9-9-2010
لا يوجد قراءات بعد لليوم

عدد الزوار : 15001

شرعة التوأمة بين أخويات عائلات مريم من بلدان مختلفة

مصدر المشروع :

جيرار و ماري كريستين دوربرتي، العائلة المسؤولة الدولية، أوحيا في مداخلة قدماها  أمام مسؤولي القطاعات في إيطاليا، و في أثناء تجمع لمسؤولي الأخويات في فرنسا، و اقترحا بأن هناك أخويات تود الالتفات قليلاً نحو الآخرين و تفكر بتوأمة أخويتهم مع أخويات من بلد آخر.

 

أسباب التوأمة :

إن شرعة أخويات عائلات مريم تدعو الأخويات و بإلحاح إلى التعاون :" مثلما نتعاون للصلاة، وفي عائلات مريم، نصلي الواحد للآخر، والواحد مع الآخر".
كذلك "الدليل" المعمم في أيار 2001 يتكلم على التعاون و إعادة صياغته ليكون وسيلة ل "حمل أثقال بعضنا البعض" (غلاطية 6/2) فإذاً لماذا لايتمّ  التعاون إلا ضمن الأخوية و القطاع الواحد، إلخ.....، أفلا يمكن أن يتجاوز الحدود؟
فكم من الاتصالات تتم بين الكوبلات في أثناء التجمعات، و بين الأخويات؟ و من هذه الخبرات ولدت  فكرة التوأمة بين الفرق، القطاعات ، و مناطق البلدان المختلفة.

 

 شروط التوأمة :

 يمكن أن تأخذ التوأمة بين أخويات دول مختلفة أشكالاً عدة:
 جماعة تعاون روحي عن طريق صلاة الواحد للآخر.
 مكان تبادل خبرات حول حياة أعضاء الأخويات: فرح، صعوبة، هموم، اهتمامات.....
 تعاضد (مساندة) في حياة الأخوية: تقاسم الخبرات، تقاسم حول المواضيع، تبادل مستندات، و تبادل أحداث حول الحياة في البلدان، إلخ.

 

و لا يجب أن تكون التوأمة:

 تعبيراً عن تعاون مادي يمكن أن يعصف بها و يضعضعها.
 و لا حتى مساعدة إنسانية مباشرة، لأنه يوجد لهذا الغرض عدد لا بأس به من المنظمات...فضلاً عن أنّ هذا ليس من روحانية العائلات.
 و لا البحث فقط عن أماكن لأجل دورات تدريبية لغوية أو غيرها، أو من أجل الإقامة في العطلات.

 

إنما يجب أن تكون:

توأمة روحية، توأمة مشاركة، توأمة صداقة، تتم بالمراسلة البردية أو بالانترنيت، أو باللقاء الشخصي.

 

و على المستوى العملي:

لتوأمة أخوية، قطاع أو منطقة مع مثيلاتها في بلد آخر، يكفي تقديم طلب إلى أمانة سركم الوطنية و هي بدورها تحوله إلى أمانة سر البلد أو البلدان التي تنوون إقامة توأمة معها.

من المؤكد أن عليكم، لإقامة توأمة صحيحة و لإتمام اتصال جيد مع بلد تنوون التوأمة معه أن تتحدثوا لغة البلد.

في كل مكان طرحت فيه هذه الفكرة، حازت على اهتمام أعضاء الأخويات، إنها تتيح لنا اكتشاف عالمية الحركة و عيش حياة أكثر أخوة و اتحادا بين أعضاء الأخويات المنتشرة عبر العالم.

 

بالنسبة لسوريا، فقد تلقينا عن طريق العائلة المسؤولة السورية من قطاع Beauvais  في فرنسا طلب إقامة توأمة، و قد تمّ التنسيق مع قطاع حلب ب لهذا الغرض، و الخطوة ما تزال في بدايتها، و قد تعرفنا من خلالها على طريقة عمل الأخويات في القطاع المذكور، و لمسنا لدى أخوياته الكثير من التنظيم. أملنا من هذه التوأمة أن نغتني و نغنى الآخرين روحياً و أخوياً. 

 

 

 

روكوز و منى أرتين
2009-05-15
ارسل إلى صديق طباعة
ارسل إلى صديق طباعة
إلى الأعلى